2011/07/02

كتاب "حوار مع صديقي الإسلامجي"/ كلُّ زعيمٍ إسلامجي إلهٌ حقيقي يستوجبُ العبادة.. أم مريضٌ نفسي يجب نقلُه إلى العيادة؟!

إذا ما رأيتم الواحد منّا يصرخ بأعلى صوته مذعوراً وهو يقول: -إلحقوني.. إلحقوني.. العفاريت بيضربوني! فإنَّ البسطاء من الناس سيقولون إنَّ فلاناً قد أصابه مَسٌّ من الجان لأنه سكب ماءً ساخناً ولم يَقُلْ "بإسم الله الرحمان الرحيم"، أو هو شَرَعَ في تحضير الأرواح ولم يُفْلِحْ في خاتمة هذا العمل السحري من طردها.. أما في علم الطب النفسي الحديث فإنَّ حالة صاحبنا هذا تُسَمَّى بالعربية الفصام.. وبالأجنبية الشِيزُوفْرِينْيا..


إنزل إلى أسفل لقراءة الموضوع كاملاً
   

                                      كتاب
       حوار مع صديقي الإسلامجي
                                                   تأليف حسين احمد صبرا




         بين الفِصام.. وشِبْهِ الفِصام

           كلُّ زعيمٍ إسلامجي
     إلهٌ حقيقي يستوجبُ العبادة..
             أم مريضٌ نفسي
       يستوجبُ نَقْلَهُ إلى العيادة؟!




حسين احمد صبرا
إذا ما رأيتم الواحدَ منّا يصرخ بأعلى صوته مذعوراً وهو يقول:
- إلحقوني.. إلحقوني.. العفاريت بيضربوني!
فإنَّ البسطاء من الناس سيقولون إنَّ فلاناً قد أصابه مَسٌّ من الجان لأنه سكب ماءً ساخناً ولم يَقُلْ "باسم الله الرحمان الرحيم".. أو هو شَرَعَ في تحضير الأرواح ولم يُفْلِحْ في خاتمة هذا العمل السحري من طردها..
أما في علم الطب النفسي الحديث فإنَّ حالة صاحبنا هذا تُسَمَّى بالعربية الفِصام.. وبالأجنبية الشِيزُوفْرِينْيا..
والفِصام هو مرض نفسي عضوي ناجم عن خلل في بعض هرمونات الدماغ العصبية يصيب حوالى 2% من البشر مِمَّنْ هم على استعداد في الأساس للإصابة به، فيتهيَّأ لهم أمورٌ لا أصلَ لها ولا فصلَ ويَضِلُّونَ سواءَ السبيل..
ومرض الفِصام واحد، لكنَّ مظاهره متعددة.. منها على سبيل المثال أن يُصابَ المرء بما يُسَمَّى ضلالات الخيانة، فيبدأ المريض بإتِّهام زوجه بالخيانة بشكلٍ لا ينطلي على أحد وبالأخص المحيطين به: هذه الكرسي ليست في مكانها المعتاد، إذاً لا بُدَّ أنَّ عشيقَكِ كان يجلس عليها.. والشَعْرة التي على الوسادة هي من شَعره.. أنتِ الآن في حالة انبساط وسرور لأَنَّكِ تتخيَّلـينَ نفسك في أحضانه.. أنتِ الآن حزينة ومكتئبة، لا بُدَّ أَنَّه تشاجر معكِ.. إلى آخره.
وقد تُصاب امرأةٌ ما بنوبةِ فِصام فتمتهن الدعارة.. وحينما تُشْفَى منها تشعر بندمٍ واستغراب مما فعلته بنفسها..
وقد تدَّعي امرأةٌ ما أّنَّ زعيم الدنجوانيين العرب حسين فهمي قد وعدها بالزواج وخلا بها، فَتَشْرَعُ في مطاردته وإرسال رسائل الغرام إليه تطالبه بتنفيذ وعده بالزواج بها..
وقد قرأنا ذات مرة للطبيب النفسي الشهير الراحل عادل صادق ما رواه في إحدى كتاباته من أَنَّ إحدى السيدات قصدته في العيادة لطلب الإستشارة.. وهي أستاذة جامعية على قدرٍ عالٍ من الجمال والذكاء والثقافة.. متحدِّثةٌ بارعة وأفكارُها منظَّمة ومرتَّبة.. رَوَتْ أَنَّ رجلاً متزوجاً ولديه أولاد قد وعدها بالزواج.. وقد بدا عليها طوال هذه المدة أنها ناضجة ومتَّزنة وسَوِيَّة عقلياً ونفسياً.. ولم ينتبه الدكتور عادل صادق إلى أمرها.. إلى أن سألها هذا السؤال:
- وماذا ستفعلين إن لم ينفِّذْ وعدَه لك بالزواج؟
فأجابته هذه السيدة بالقول:
- سأقتله!
هنا أدرك عادل صادق على الفور أَنَّ هذه السيدة إنما هي مريضة بالفِصام!
وإذا ما كان مرض الفِصام هذا يأخذ أحياناً طابعاً عفريتياً، وأحياناً أخرى طابعاً عاطفياً أو جنسياً، وأحياناً ثالثة طابعاً إضطهادياً (كأن يدَّعي الواحد منّا أَنَّ جميع مَنْ على الكرة الأرضية من أجهزة إستخباراتية تطارده وتتجسَّس عليه تريد النيلَ منه)، أو علمياً (الصحون الطائرة)، فإنه في كثـيرٍ من الأحيان يأخذ طابعاً دينياً.. فمنذ زمن الأنبياء وإلى الآن كثيراً ما نجد مَنْ يدَّعي النبوَّة وتَلَقّي الوحي من الله، أو يدَّعي أنه من أولياء الله الصالحين لديه صلةٌ مباشرة مع الله.. أو أَنَّ رسول الله قد زاره في المنام وأهداه علبةَ سيكارٍ كوبيّ الموجودةَ الآن على طاولته! أو ظَهَرَتْ له السيدة العذراء أو السيدة زينب.. فإذا ما كان كسيحاً، مثلاً، تَجِدْهُ وقد قام يمشي على رجليه على مرأى من الناس، فيصدِّق الناس البسطاء والناس البُلْهُ والجهلاء ما يدَّعيه هذا الفِصامي الضلالي.. في حـين أَنَّ ما كان مصاباً به من شللٍ لم يكن مرضاً ذا أسبابٍ عضوية، وإنما ذا أسبابٍ نفسية بَحْتة تُسَمَّى في الطب إكتئاباً مُقَنَّعاً هو الذي أدَّى إلى شلله، فـمتى ما زال اكتئابه المقنَّع هذا ستجده حتماً يَرْمَح كالغزلان الشاردة في الوديان!
وبـين فترةٍ وأخرى يظهر من بـين البشر في مختلف أصقاع العالم مَنْ يخـترع ديانةً جديدة قائمة على الخُزَعْبَلات والتُرَّهات ولا يلبث أَنْ يجد فِصاميين على شاكلته يتَّبعون ديانته بحذافيرها ويمارسون طقوسها الغريبة العجيبة، وغالباً ما ينتهي بهم الأمر إلى إنتحار جماعي بناءً على ما يتهيّأ لهم من أنه أمرٌ إلهي!
هذا في ما يتعلق بالفِصام..
فماذا عن شِبْهِ الفِصام؟!
إِنَّ هذا مثلُ ذاك.. فشِبْهُ الفِصام هو الفِصام بعينه (وهو أيضاً البارانويا بعينها) ولكنْ هناك فارق.. والمشكلة العويصة والمعقَّدة والمشَربكة والمنيِّلة في ستين نيلة (ملعون أبوها) تكمن في هذا الفارق! الفِصامي تجده يأتي إليك ليقول بالحرف الواحد: أنا إله.. فإن كنتَ جاهلاً مرضَه ستهزأْ به أو تنهرْه أو تضربْه بالصرمة القديمة على قفاه.. وسيلاحقه الصِبْيَة في كل حي وهم يهتفون: العبيط آهو.. العبيط آهو..
فالفِصاميُّ مسكينٌ مريض، وليس على المريض حَرَج، ودِيَّتُهُ أَنْ تُمْسِكَ بيده إلى أقرب عيادة نفسية ليتلقَّى العلاج الشافي أو المخفِّف من عوارض هذا المرض..
أما شِبْهُ الفِصاميِّ فأمره مختلفٌ تماماً يا حبيبي.. فهو لن يقول لك بالحرف: أنا إله.. وإنما فحوى فكرِهِ وطبيعة شخصيته وممارسته على الأرض من وحي هذه الفكرة وهذه الشخصية هي التي نستنتج منها تألُّهاً.. فدليلُكَ تَبْنِيْه على استنتاجٍ وليس بالضرورة على نصٍّ حرفيٍّ واضح قد يَرِدُ بشكلٍ عابر في كتاباته أو أحاديثه..
بدايةً، هو في الفكر شموليٌّ، بالكاد يتَّسع الكون لفكره.. وهو يريد للكون كلِّه أَنْ يَخْضَعَ تحتَ جَزْمة هذا الفكر بحجة إعلاء كلمة الله على الأرض.. وتراه يعمل على هذا الأساس دون كللٍ أو ملل، ولا يَعْجَزُ عن تقديم الأدلة الإلهية (أو غير الإلهية) التي تَتْرَى ليُدَعِّمَ بها فكره هذا..
وهو في الشخصية عنجـهيٌّ ومتعجرف ومتغطرس لا يتقبَّل رأياً يعارضه.. وقد يكون زاهداً وهادئاً وصبوراً! وعادةً ما يـتزعَّم شِبْهَ الفِصاميين صاحبُ كاريزما، ويكونُ في الأغلب ذكياً متفوِّهاً يَعْرِضُ لأفكاره بدقةٍ متناهية..
أما في الممارسة على الأرض فهو دمويٌّ مجرمٌ سفّاحٌ يقتل ويَفْـتِن ويدمِّر بِدَمٍ بارد ودونَ أَنْ يَرُفَّ له جفن..يُشعل حروباً لها بداية وليس لها نهاية فيتسبَّب بدمارٍ وخرابٍ ومآسٍ ومجازر، وكل ذلك بإسم التعاليم الإلهية.. فهو نائب الله على الأرض: مَنْ يؤمن به يؤمن بالله، ومَنْ يكفر به يكفر بالله.. وتراه يوزِّع الإتهامات يُمْنَةً ويُسْرَة: هذا كافرٌ فاقتلوه.. هذا زنديقٌ فارجموه.. هذا مرتدٌّ فَطَلِّقوا زوجَه منه.. ويصل به الأمر إلى حد تكفـير المجتمع بأكمله.. فكلُّ الناس كَفَرَةٌ إلاّ حضرة جنابه، فهو المؤمن الوحيد على الكرة الأرضية.. حتى أتباعُهُ لا يرى فيهم مؤمنين، وإنْ رَأَى فَهُمْ أقلَّ منه إيماناً بدرجاتٍ ودرجات..
والزعيم شِبْهُ الفِصامي يلتفُّ مِنْ حولِهِ لفيفٌ من شِبْهِ الفصاميين، يؤيِّدونه ويناصرونه ويحازبونه ويعتنقون فكره، وكما قال الله تعالى في كتابه العزيز: "والشعراءُ يَتْبَعُهُمُ الغاوون" (سورة الشعراء، الآية 224).. وكما يقول المثل الفصيح: إِنَّ الطيورَ على أَشكالها تَقَع.. أو: وافَقَ شَنٌّ طَبَقَه.. وباللبناني: على شِكْلُه شَكْشِكْ لُه.. وبالمصري: كُلِّ شيء لِلِّي يِشْبِهِلُّه.. وعلى رأي عادل إمام في مسرحيته "الزعيم": إِتْلَمِّ تَنْتُوْنْ على تَنَتَنْ، واحِدْ نِتِنْ والتاني أَنْتَنْ!
وشِبْهُ الفِصاميين هؤلاء صَنْفان:
صَنْفٌ (باب أَوَّل) يَكُونون شِبْهَ فِصاميين منذ نشأتهم الأولى، ميّالون دائماً لإعتناق الأفكار ذات النزعة الكونية والشاذة عن أي عقلٍ ومنطق وغير القابلة وغير الصالحة للتطبيق.. ويثرثرون وينظِّرون بكلامٍ غيرِ مفهوم وفي أهون الحالات بكلامٍ يثير السخرية والإستغراب!
وصَنْفٌ (باب ثانٍ) لا تظهر فيهم عوارض شِبْهِ الفِصام إلا في العشرينيات من العمر، ومَنْ يعاشرْهم عن قربٍ قبلَ ظهور هذه العوارض الكامنة يَجِدْ فيهم حرصاً على الإبتعاد عن الأمور السياسية والدينية الـتي لا تستهويهم ولا يفقهون بها أصلاً.. وقد تجده من عائلة ميسورة وخالٍ من عِقَدٍ فرويْدِيّة لا فمويّة ولا شَرْجِيّة ولا تناسلية ولا مهلَّبيّة.. وفجأة يتحوَّل دفعةً واحدة وبدون مقدِّمات إلى إسلامجي وقد ظنَّ نفسه أنه مبعوث العناية الإلهية لإنقاذ البشرية! ما يجعل معارفه والمقرَّبين منه يتساءلون ضمناً باستغراب: يا إبن الكذا والكذا، البارحة كنتَ ترقص في الديسكو ولم تَكُ تؤذي نملة، فما الذي حدا بك أن تُمْسِكَ السلاح وتقتل ناسَكَ وأهلَك وقد بُتَّ تصنِّفهم: هذا كافرٌ وهذا عميل.. هذا خائنٌ وهذا دخيل؟!
ونشير إلى أنه لدى بروز الفكر الإسلامجي لشِبْهِ الفِصاميين هؤلاء عبر جماعةٍ أو حزبٍ أو نظام فإنه يلقى معارضةً واستنكاراً واسعين مِنْ قِبَلِ شريحةٍ كبيرة جداً من الناس.. على أنَّ شِبْهَ الفِصاميين هؤلاء على درجة عالية من الخبث والمكر والدهاء ولديهم باعٌ طويل في امتهان الكذب والخداع إلى درجة أنَّكَ تجدهم يسارعون دائماً إلى تـبنِّي قضية حَقَّة يُجْمِعُ عليها الناس وتَمَسُّ وجدانَهم وضميرهم بل ويتعلَّق بها مصيرهم ومستقبلهم، مِنْ قَبيلِ محاربة الأنظمة الفاسدة ونُصْرة المستضعَفين والتصدّي للعفريت الأكبر والعفريت الأصغر وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر.. وتصبح هذه القضية هي شغلهم الشاغل والستار الذي يختبؤن خلفه ويتاجرون به لتحقيق هدفهم الحقيقي والأوحد ألا وهو الوصول إلى السلطة والعمل بدأبٍ شديد لتوسيع هذه السلطة لتشمل في نهاية المطاف الكرة الأرضية بأكملها كيما يصبح بمقدور شِبْهِ الفِصامي هذا التنفيث عن طموحه الجامح لأن يكون هو الحاكم الكوني المطلَق.. وبمعنى آخر إله هذا الكون!
تماماً كما حاولَ هتلر فِعْلَهُ قبل ثلاثة أرباع القرن حينما لَعِبَ على وتر العرق الآري فالتفَّ حوله الألمان وسط ظروفٍ أعقبت هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى وما نَجَمَ عنها من شروطٍ مهينة.. وكانت النتيجة أن أدخلَهم في حربٍ عالميةٍ ثانية أراد من خلالها السيطرة على الكرة الأرضية كلها، جَرَّت عليهم هزيمة ثانية أدَّت إلى مقتل أكثر من خمسينَ مليوناً من البشر.. هؤلاء الخمسونَ مليوناً لم يأْبَهْ بهم هتلر، فهل كان دفع ثمنهم من جيبه أصلاً ليأْبَهَ بأرواحهم؟!
والزعماء الإسلامجية - شِبْهُ الفِصاميين- أيضاً لم يدفعوا ثمن ناسهم من جيبهم حـتى يأبهوا بأرواحهم.. فهم حينما يتسبَّبون بدمار بلادهم وخرابها وبقتل شعوبهم وتشريدها يُغَلِّفون جرائمهم بأنَّ هؤلاء شهداء، استشهدوا أو شُرِّدوا أو دُمِّرَت بيوتهم ومدنهم وبلدانهم، كل ذلك في سبيل الله ومثواهم الجنة! وأنَّ هذه الدنيا مَتاعُ الغرور، وفي النهاية كلُّ مَنْ عليها فان!
يا سبحان الله!
فإذا كان البارىء نفسُهُ عَزَّ وجَلّ غيرَ مستعجلٍ على ناسِكَ لِيُدْخِلَهم الجنة وقد خَلَقَهم ليعيشوا في الدنيا بأمانٍ وسلام، فعلى أيِّ أساسٍ تستعجلُ عليهم أيها المتألِّه دخولَ الجنة؟!
فهل كلُّ زعيمٍ إسلامجي إلهٌ حقيقي يستوجبُ العبادة، فلا يُسألُ عمّا يفعل فكُلُّ ما يفعله صواب حـتى وإنْ تسبَّب في إبادة شعبه.. أم مريضٌ نفسي يستوجبُ النقلَ إلى العيادة؟!
ذَكَرْنا في البداية أنَّ الفِصامي يُعالَج في العيادة النفسية بالعقاقير الـتي تحقِّق نجاحاً كبـيراً في معظم الحالات ونجاحاً أقلَّ في بعض الحالات..
أما شِبْهُ الفِصامي فإنه لا ينفع معه أيُّ علاج في العيادة النفسية.. وهذا كلامٌ عِلْمِيٌّ دقيق وليس مجازاً.. فالفِصامي يعاني من خللٍ في بعض هرموناته العصبية الـتي ممكنٌ لنا أن نُعِيْدَ توازنها بالأدوية.. أما شِبْهُ الفِصامي فهو هكذا في تركيبته الوراثية، فأيُّ دواءٍ هذا الذي سينفع في علاجه، اللهمَّ سوى أنْ نَكُفَّ شرَّه عن الناس بكافة الوسائل والسُبُل!
لقد كُتِبَ علينا أنْ نعيش في عصرٍ باتت الناس كالغريق يتعلَّقُ بِقَشّة.. كلَّما أتانا ضَرَّابُ طَبْلٍ أو زَمَّارُ زَمْرٍ جعلنا منه إلهاً..
أَلا يا مَعْشَرَ الآلهة البَزْرَمِيْط، وكما يقول المثل: إِنَّ آخِرَ الزَمْرِ طِيْط!

(نُشِرَ هذا الموضوع في مجلة "الشراع" اللبنانية في 26 كانون الثاني/ يناير 2009، في العدد رقم 1375).
****************************************************************
                         فهرس كتاب:
****************************************************************
                         فهرس كتاب:
****************************************************************
                  إقرأ قصيدة "مشايخ.. ومشايخ"
                                   (شعر: حسين احمد صبرا)
***********************************************************************
            إقرأ مجلة "الشراع" اللبنانية من على موقعها الإلكتروني التالي:

       www.alshiraa.com                        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق